مترو نيويورك: تحرش بفتاة أمام الركاب !!

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 13 سبتمبر 2015 - 8:22 مساءً

إن حوادث التحرش اليوم هي من أكثر الحوادث التي تثير غضب الرأي العام. ووفي هذا السياق وصل الأمر بأحد المعتدين الى التحرش بفتاة نائمة في مترو الأنفاق في مدينة نيويورك متجاهلاً  الركاب، وبالطبع لم يبلّغ أحد الركاب عن الأمر، ولم يحركوا ساكناً، بل اكتفوا بالمشاهدة.

الفتاة علمت بهذا الاعتداء عند مشاهدتها للفيديو على يوتيوب لتكتشف بأنها الضحية نفسها، وهي طالبة جامعية تدعى “اليسا لوبيز” وتبلع من العمر 21 عاماً، وهي عضو في الحرس الجوي الوطني، وأفادت الضحية أنها شعرت بالغثيان والصدمة عند مشاهدتها الفيديو. لحظة استيقاظها.

وأفادت لوبيز بأنها استيقظت فجأة لتجد رجل غريب يداعبها، وقام أحد الركاب بلكمه على وجهه ليسرع المعتدي هارباً، ولم تدرك لوبيز مدى التحرش الذي تعرضت له الاعندما وصلها الفيديو من أحد زملائها في العمل، لتدرك بأن الموقف قد تم تصويره بالكامل من راكب عديم الاحساس لم يملك الجرأة لايقاف المعتدي بل فضل توثيق الحادثة لنشرها على اليويتوب.

ولم تتجاهل اليسا القضية التي تم اهمالها من قبل السلطات، اذ قامت بشن حملة مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمعاقبة المعتدي عليها، لتحصل لوبيز أخيراً على حقها عندما تم اعتقال المشتبه به بعد عامين كاملين من الحادثة، من قبل شرطة نيويورك، ويبلغ المتهم كارلوس شوفا 43 عاماً.

الرجل الذي صور الحادثة، يدعى جشيم سمايلي ونشر الفيديو الذي بلغت مدته 18 ثانية على اليوتيوب لينتشر بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنه تلقى اللوم من قبل كل من شاهد الفيديو، لعدم مساعدته للفتاة في تلك اللحظة، فما كان من سمايلي الا تصوير فيديو يظهر به وهو يدافع عن نفسه عبر اليوتيوب.

وقال سمايلي من خلال الفيديو: “كان هنالك 10 ركاب غيري في مترو الأنفاق، وأعتقد انني الوحيد الذي تصرّف”، مضيفا أنه أخبر المسؤول عما حصل عند وصولهم للوجهة المحددة وذهب الى الشرطة ليريهم الفيديو، ولكن بحسب سمايلي، فإن رجال الشرطة اهتموا بالقضية فقط بعد انتشارها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف سمايلي أنه خشي من التدخل اذ لم يعلم ما اذا كان المعتدي يحمل مسدساً أو سكيناً، لذا فضل الانتظار حتى الوصول وابلاغ المسؤول، وأوضح أنه حاول ايقاظ لوبيز مراراً ولكن دون جدوى.

فهل قام مصور الفيديو بكل ما بوسعه حقاً؟ وهل كان يجب عليه أن يتصرف بشكل مختلف؟ وهل يمكن أن يكون تصوير حوادث مشابهة دليل ومثال حقيقي لنشر الوعي حول ازدياد حوادث الاغتصاب وايجاد حلول مناسبة لايقافها؟ على من يقع اللوم في تلك القضايا؟

رابط مختصر
2015-09-13 2015-09-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

top