حقيقة حفر جنّ سليمان للآبار المذهلة بلينة

wait... مشاهدةآخر تحديث : السبت 28 يناير 2017 - 5:23 مساءً

لينة هي قرية شمال نجد تعد من أقدم مستوطنات الجزيرة العربية, وأحد منازل درب زبيدة الذي كان يسلكة الحاج العراقي تشتهر لينه منذ القدم بعذوبة مياهها وآبارها الكثيرة.

حقيقة حفر جنّ سليمان للآبار المذهلة بلينة

حقيقة حفر جنّ سليمان للآبار المذهلة بلينة
حقيقة حفر جنّ سليمان للآبار المذهلة بلينة

سجل الباحث الدكتور عيد اليحيى، مقدم برنامج “على خطى العرب” الذي تبثه قناة “العربية”، اكتشافاً جديداً أماط فيه اللثام عن حقيقة حفر آبار لينة نُسبت إلى جن النبي سليمان عليه السلام منذ آلاف السنين، مؤكداً أنها حُفرت بواسطة البشر.

وقال “اليحيى” وفقا لموقع “سبق”: كثرت التكهنات والتخرصات حول الآبار التي حُفرت في وسط الحجارة الصماء بطريقة مذهلة في قرية لينة التابعة لمحافظة رفحاء منذ عهد النبي سليمان عليه السلام وربطها الناس بالجن منذ الأزل”.

وأضاف: “الجن ليست مخلوقات روحانية حتى تقوم بهذا العمل الشاق؛ بل هو من صنع الإنسان، وأؤكد لكم أنني وجدت بجانب الآبار مجساً اختبارياً منحوتاً في الصخور الصماء ومدفوناً بالرمال، وهذا ما يؤكد اكتشافي أنها حُفرت بواسطة سواعد الرجال”.

وأردف: “الأداة التي استُخدمت في حفر الآبار كانت رؤوس صخور بازلتية قاسية مثبتة في رؤوس الخشاب، وطريقة حفرها كانت بواسطة البري والدوران، وليست كما ذهب إليه بعض الباحثين عن قيام جنّ سيدنا سليمان عليه السلام بدور الحفر”.

يُذكر أن آبار قرية لينة يبلغ عددها أكثر من 300 بئر، وتنتشر بشكل كبير داخل حارات وأحياء القرية، وعمق البعض منها نحو 20 متراً، ويعود حفرها كما ورد في العديد من الكتب التاريخية إلى عهد سيدنا سليمان عليه السلام، ويروى أن الجن هم من حفروها.

وتعود قصتها المتواترة إلى أن سيدنا سليمان عليه السلام، قد مرّ بالمنطقة، وكان وقتها الجيش قد ضاق ذرعاً من شدة العطش، فضحك أحد الجن فسأله النبي سليمان: ما الذي يضحكك؟ فرد قائلاً: أنتم عطشى وتحتكم لجّة من البحر، فأمر سليمان الجن فحفروها، وظلت باقية حتى يومنا هذا. وما يدعم صحة قصة الجن وربطها بحفر الآبار هو ضيق فوّهتها الذي لا يتجاوز قطر بعضها نصف المتر؛ حيث لا يستطيع الإنسان النزول إلى داخلها ومواصلة عملية الحفر، ناهيك عن قساوة الحجارة وصلابتها في الأرض التي حُفرت بها الآبار، فالمتأمل لها يُجزم أن لا أحد من البشرية يستطيع تحطيم أو إزاحة تلك الصخور إلا بواسطة الآليات والمعدات الضخمة، والتي لم تكن متوافرة في تلك الحقبة الزمنية، وهذا ما يدعم صحة أقوال الباحثين، وما ورد في كتب التاريخ عن حفر الجن للآبار.

رابط مختصر
2017-01-28 2017-01-28
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

retag