والد شهد سمان يكشف تفاصيل آخر مكالمة وقصة سفرها لتركيا

روى والد الشهيدة “شهد سمان- ٢٥ عامًا” التي لقيت حتفها في الهجوم الإرهابي في اسطنبول أول أمس ونتج عنه مصرع ٥ سعوديين هي من بينهم، وإصابة حوالي ١٠ آخرين؛ تفاصيل آخر مكالمة جمعته معها وقصة سفرها لتركيا، وكيف تلقى نبأ رحيل أصغر بناته برباطة جأش وصبر وثبات محتسبها عند الله؟ حيث يسبقها بالعمر شقيقتاها؛ إحداهن طبيبة أسرة، والأخرى صيدلانية. وأكد في معرض حديثه أن جثمان الشهيدة سيصل للمدينة المنورة غداً بعد تواصل السفارة التركية معهم. وقال والدها “عبدالكريم سمان”: “ظننا بالله كبير ودائماً الله يكون عند حسن ظن عبده به، ونحن نحتسبها عند الله واللهم صبّر والدتها وإخوانها، وابنتي رحمها الله غير متزوجة، وكانت تعمل محامية لدى مجمع الأمير سلطان الحضاري وأمضت عندهم حوالي أربع سنوات”. وأضاف: “بعدها توجهت وعملت لدى القسم القانوني في شركة تمر مستشارة وقانونية، واستقالت قبل أن تغتال وتغدر بحوالي ٣ أيام، وتقدمت للخطوط السعودية وقُبلت بقسم التموين، إلى جانب عملها الخاص، وأنشأت مكتبًا مع خالها؛ لكونه محاميًا كذلك، وكان طموحها كبيرًا”. وأشار: “أما قصة ذهابها لتركيا فكانت قد غادرت الجمعة الماضية مع عائلة خالها لأعمال قانونية تخص رجل أعمال، وكان لديهم جلسات المفترض اليوم وبعده ويعودون نهاية الأسبوع”. وعن قصة الهجوم الإرهابي وكيف تلقوا نبأ وفاتها، أوضح: “نحن سمعنا عن الهجوم وبدأنا ننشغل به وحاولنا الاتصال برقمها ورقم خالها، وبعثنا لها بالواتسآب دون تجاوب، وبعدها باليوم الثاني وبإلحاح منا على خالها قال: إنها استشهدت في الهجوم، وخالها كان سيتبعها للموقع ولكنه لم يستطع بعد ضرب النار”. وبحسب صحيفة سبق اختتم بسرد ذكريات آخر مكالمة جمعته بها: “أتذكر بأني كنت قد هاتفتها أربع مرات أنا ووالدتها أثناء عودتنا من المدينة المنورة لجدة بعد حضورنا زفاف قريبتها، وكانت ترسل لي صورها وهي تأكل البسبوسة التركية وكانت تقول لي: يا ليتكم معي! فرحمها الله ورحم الشهداء وشافى المصابين”. وكان مستخدمو مواقع التواصل قد تناقلوا تغريدات لشهد وهي تدافع عن الحقوق، وعبروا عن بالغ حزنهم وتأثرهم على رحيلها واستنكروا الهجوم الإرهابي.

رابط مختصر
2017-01-03 2017-01-03
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عجيب.نت