لقطات لقبيلة من قبائل الأمازون المنعزلة عن العالم

900 مشاهدة
2016 12 25
2016 12 25

القبيلة هي جماعة من الناس تنتمي في الغالب إلى نسب واحد يرجع إلى جد أعلى أو اسم حلف قبلي يعتبر بمثابة جد، وتتكون من عدة بطون وعشائر. التقط مصور لقطات لقبيلة من قبائل الأمازون المنعزلة عن العالم، بعد أن غيّرت الطائرة المروحية التي كانت تقله مسارها لتجنب عاصفة ممطرة، فمرت من فوق مساكنهم.

لقطات لقبيلة من قبائل الأمازون المنعزلة عن العالم

لقطات لقبيلة من قبائل الأمازون المنعزلة عن العالم

تقرير نشرته صحيفة الغارديان البريطانية نقل عن المصور البرازيلي ريكاردو ستاكرت قوله: “أخذت الكاميرا وبدأت في التصوير. لم يكن لدي الكثير من الوقت لتخيل ما كان يحدث”. لقد كانت لحظة حظ بالنسبة لستاكرت، الذي كان في طريقه إلى أكري، بالقرب من الحدود البيروفية، لتصوير مجموعة أخرى من السكان الأصليين من أجل كتاب يعمل عليه، عندما لمح مساكن تلك القبيلة.

في رحلة العودة، بتاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2016، استطاع التقاط المزيد من الصور التي توفر أدلة مدهشة عن حياة القبائل المنعزلة. البرازيل بها ما يقرب من 80 من هذه الجماعات، ولكن وجودها أصبح مهدداً بشكل متزايد من قبل قاطعي الأشجار العاملين خارج إطار القانون، وعمال المناجم ومهربي المخدرات. وانبهر بطلاء جسم أحد من الرجال، والذي اعتبره تمويهاً. وقال “عندما يكون الجو بارداً يرتدون الملابس. ويضعون الطلاء لحماية أنفسهم”. وأضاف “قلت لنفسي ‘عليك تصوير هذا، لا بد من الحفاظ على المشهد”.

وقال خوسيه كارلوس ميريليس، وهو خبير في السكان الأصليين في البرازيل -وكان أيضاً على متن الطائرة- إن ثلاث مجموعات معزولة تعيش في ولاية أكري. وأضاف “في بعض الأحيان، قد يكشف تفصيل صغير الكثير من المعلومات. وبما أن الصور عالية الجودة، يمكننا الاقتراب أكثر من التفاصيل”. في عام 2014، تعرف العالم على قبيلة معزولة رابعة من ولاية أكري، تدعى تكساباناوا Txapanawa. وقال بعضهم لميريليس -الذي لديه 40 عاماً من الخبرة مع الشعوب الأصلية، ويعمل لصالح حكومة ولاية أكري- أنهم اعتقدوا المروحيات ضرباً من ضروب السحر، أو طائراً ضخماً، ولم يكن لديهم فكرة أن هناك أناساً بداخلها، حتى قال لهم.

رأى ميريليس أولى العلامات الدالة على وجود القبيلة التي صورها ستاكرت أثناء رحلات قام بها في عام 1988، وكان على متن الطائرة التابعة لقناة بي بي سي في عام 2010 التي التقطت لها صوراً من ارتفاع عال. “إنهم يستخدمون الفؤوس والمناجل والمقالي، وهم يعرفون عالمنا، ولكنهم يعرفون القليل جداً عنه. لم يكن لديهم أي فكرة عن حالة الارتباك التي نعاني منها”.

وقال أنه يعتقد أن هناك حوالي 300 شخص في هذه القبيلة، يزرعون الموز، والبطاطا الحلوة، والمنيهوت، والفول السوداني، ويمارسون الصيد وصيد الأسماك. وأعرب عن سروره لرؤيتهم يتمتعون بصحة جيدة، على الرغم من المخاوف التي أثيرت في السنوات الأخيرة حول تهديدات الجماعات الأخرى في المنطقة، وخاصة على الجانب البيروفي من الحدود. وقال إنه لا أحد يعرف اسم القبيلة.

وأضاف “إننا ندعوهم هنود منابع نهر هومايتا. إنهم لم يتواصلوا أبداً مع أحد، وليست لدينا أي فكرة عن اللغة التي يتحدثون بها ولا من هم. لحسن الحظ أننا لا نعرف. فيوم أن نتعرف عليهم، سوف تبدأ مشاكلهم”.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.