لحظة ترك شاب لحقيبة متفجرات في مترو أنفاق مزدحم

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأحد 30 أبريل 2017 - 1:11 صباحًا

المتفجرات تم إعادة اكتشاف المتفجرات في إسبانيا أيام الحكم العربي الإسلامي للأندلس، وما زالت القنبلة في اللغات الغربية اسمها جرانادا أي الغرناطية، وهم قوم عرب مسلمون تعلموا صناعة البارود من أوراق كتبها علماء من الصين المكتشف الأول للمواد الكيميائية المتفجرة.

لحظة ترك شاب لحقيبة متفجرات في مترو أنفاق مزدحم

لحظة ترك شاب لحقيبة متفجرات في مترو أنفاق مزدحم
لحظة ترك شاب لحقيبة متفجرات في مترو أنفاق مزدحم

عرضت المحكمة الجنائية المركزية في بريطانيا لقطات تُظهر قيام شاب بترك حقيبة معبأة بالمتفجرات في قطار المترو شديد الازدحام.

واتُهم دامون سميث (19 عاما)، بوضعه للمتفجرات في حقيبة تُركت على متن قطار، Jubilee، مع تحديد توقيت الانفجار بعد 13 دقيقة.

وعرضت محكمة، بيلي القديمة، الفيديو الذي يُظهر تحركات الشاب سميث، داخل المترو في 20 أكتوبر العام الماضي، حيث استقل القطار من، ساري كويس، إلى كندا ووتر، قبل الوصول إلى خط Jubilee، غربا.

وفي تمام الساعة العاشرة و49 دقيقة صباحا، خرج المدعى عليه من القطار عند نقطة، London Bridge، تاركا حقيبة تحوي قنبلة من المقرر أن تنفجر عند الساعة الحادية عشر.

وكان هنالك ما لا يقل عن 10 ركاب في ذلك الوقت، حيث رصد بعضهم حقيبة تثير الشك، وأخبروا رجال الأمن عندما وصلوا إلى محطة Canary Wharf.

وقال المحلفون، إن السائق أخذ الحقيبة ووضعها في قسم المفقودات، ظنا منه أن أحدهم فقدها. وأوضح المدعي العام، جوناثان ريس، أن القنبلة كانت ستنفجر قبل مغادرة الركاب المحطة.

وفي الوقت نفسه، ذهب سميث إلى الحرم الجامعي في هولواي، وبحث عن مقالات تتحدث عن الحادث عند عودته إلى المنزل، وفقا للجنة المحلفين.

وذكرت المحكمة أن سميث كان مهتما بالإسلام، والأسلحة والمتفجرات والقمار، كما يوجد بحوزته صورا للمتطرفين، بمن فيهم المسؤول عن هجمات باريس الإرهابية عام 2015.

وبعد اعتقاله، اعترف سميث بوضعه لجهاز التفجير، مدعيا أن الهدف هو نشر الدخان غير المؤذي، على سبيل المزاح فقط.

والجدير بالذكر، أن الأطباء شخصوا حالة الشاب سميث، بأنه يعاني من متلازمة، Asperger، وهي حالة التوحد التي يمكن أن تؤثر على طريقة تفاعله مع الناس، مع عدم إبراز أي نية بالتعاطف.

مقطع الفيديو:

لحظة ترك شاب لحقيبة متفجرات في مترو أنفاق مزدحم
رابط مختصر
2017-04-30 2017-04-30
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

retag