قصر إبراهيم في الهفوف بطرازه الديني والعسكري

196 مشاهدة
2017 02 05
2017 02 05

قصر إبراهيم الأثري يعد من القصور التاريخية البارزة ومن أهم آثار الأحساء بالمنطقة الشرقية في السعودية ويعرف بأسماء عديدة منها (قصر القبة أو قصر الكوت) ويضم بين جنباته العديد من المنشآت العسكرية المعاونة وحماما كبيرا بالإضافة أن قصر إبراهيم شاهد إثبات على عراقة تاريخ هجر.

قصر إبراهيم في الهفوف بطرازه الديني والعسكري

قصر إبراهيم في الهفوف بطرازه الديني والعسكري
قصر إبراهيم في الهفوف بطرازه الديني والعسكري

تحفة معمارية كانت ثكنة تركية عسكرية شرق السعودية، والمقر الرئيس لحامية الدولة العثمانية في الأحساء، إنه قصر إبراهيم في الهفوف بطرازه الديني والعسكري. دخل الملك عبدالعزيز آل سعود القلعة، ليعلن ضم الأحساء عام 1331هـ، ويرتكز وسط القصر الذي تم بناؤه عام 963 هـ مسجد القبة، ثم نمت حوله المرافق وسجن العثمانيين ومخبأ الأسلحة، وحمامات تركية.

ويغطي قصر إبراهيم مساحة قدرها 16500 متر مربع، وتدمج بين البناء الإسلامي والعسكري، ويعطيها بناؤها الضخم، ومشارفها العلوية تأثير القلاع النموذجية.

وتسيطر على القصر الأقواس شبه المستديرة والقباب الإسلامية البارزة في القصر ومحراب المسجد، والتي يسود استعمالها في تركيا، وبالنسبة للمئذنة فهي في شكل المسلة السائدة في الأشكال التركية مع كونه من الخشب. أما الطراز العسكري فيتمثل في الأبراج الضخمة التي تحيط بالقصر، بالإضافة إلى ثكنات الجنود السكنية التي تمثل شرق القصر واسطبلات الخيول.

ووفقا لموقع العربية نت المصور محمد الفهيد التقط صوراً لشكل القصر مستطيل الشكل مع سور طويل وأبراج في زواياه، وأحياناً في نقاط متوسطة.

وتوضح الصور الأبراج مستديرة الشكل بصفة عامة وملتصقة مع هيكل السور. أما الأسوار، فيوجد بها متاريس مع حواجز عالية للحماية وسقوف الأبراج أيضاً بها حواجز عالية، وهي مستديرة، مثل حواجز السور مع وجود فتحات لإطلاق النار، وهناك مجموعات متنوعة من الفتحات لأغراض المراقبة.

وتعتبر ردهة القصر من أشكال التصميم المميزة، وهي عبارة عن فتحة مغطاة بجزء بارز من المبنى، ومنها يمكن للجنود النظر إلى أسفل السور.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.