فوائد زيت الزيتون لمرضى السكر

823 مشاهدة
فوائد زيت الزيتون لمرضى السكر
من محاضرة للبروفبسور  حسان شمسي باشا يقول اكتشفت أن (مرض السكر) عندي يصل إلى 500 درجة عافاكم الله، وبدأ الناس يأتوني بمشورات وفق تجاربهم الخاصة.وباختصار بعد شهر من الحمية والرياضة نزل حتى (300 مفطرا) و (200 صائما) تقريبا. 
استعملت كثير من الشعبيات ولم تنفع.
فقررت أن أتبع ثلاثة حلول لعلاج هذا الارتفاع، كل حل لمدة اسبوع:
١/ الحمية الشديدة والرياضة.
٢/ زيت الزيتون. 
٣/ علاج المستشفى.
 
الحل الأول:
(الحمية الشديدة مع الرياضة)
ذهب اﻷسبوع بدون فائدة إلا نزولًا طفيفًا لا يذكر.
الأسبوع الثاني:
(استخدام زيت الزيتون)
حصلت فيه المفاجأة بعد ثلاثة أيام من استعمال زيت الزيتون حللت مفطرا = فكان 180 أي أنه نزل 100 درجة.  
وبعد ثلاثة أيام أخرى كانت المفآجأة اﻷخرى، حللت مفطرا فكان 93 فقط.. ليس صائما 
بعد هذا هل زيت الزيتون حل مؤقت ثم يترك؟
أو يستمر عليه المريض؟
ربما يكون الاستعمال على فترات .. واﻹنسان أعرف بنفسه. 
وأيضا هل الزيت ينشط البنكرياس ليعمل عملا صحيحا؟
أو أن عمله يمتص السكر الزائد من الدم؟
أو أن الزيت يساعد الأنسلين في الدخول للخلية؟
ربما تكون اﻹجابة التي تهم الكثير أن السكر خف من الدم والأعراض ذهبت تماما، والباقي لايهم.
والمقادير التي اتبعتها كالتالي:
ملعقتين أو أكثر قبل النوم.
ومثلها على الريق صباحا.
وأهمها التي على الريق.
 
استعملت التي قبل النوم لمدة اسبوع فقط.
واستمررت على التي على الريق.
هل التأثير كان بسبب زيت الزيتون؟
هذا ما ظهر لي وأجزم به لما تواصلت مع الناس كثيرا ورأيت الكثير منهم استفاد.
ومن الأشياء التي لاحظتها وهي مهمة
أن كلما كانت المدة التي بين شرب زيت الزيتون على الريق والأكل طويلة = كان أنفع للمريض، كأن تكون ساعة تقريبًا.
هذه الرسالة كتبتها بعد ملاحظة هذه التجربة لعدة شهور، وما زالت أرقام السكر طبيعية والحمد لله أولاً وأخيرًا.
كان تاريخ بداية التجربة 1434/8/1
وكتبت الرسالة في 1434/11/1
أي بعد ثلاث شهور. 
والأن بعد خمس شهور في 1435/3/9هـ
أكتب بعض النتائج التي ظهرت لي من خلال تواصلي مع الناس من من استعملوا الزيت واتصلو للمشورة.
وأنقل إليكم ما قالوا باختصار:
تفاوتت أجسام الناس في  الاستجابة، فبعضهم قال من أول يوم نزل السكر ١٠٠ درجة، ومنهم بعد ثلاثة أيام رأى نتيجة ممتازة.
والفوائد التي خرجوا بها كالتالي:
١/ أغلبهم -إن لم يكن كلهم- يقولون صلحت الباطنية عندهم، حتى إن بعضهم قال كان عندنا القولون مزمن ومتعب فشفي تماما بفضل الله عز وجل.
٢/ أغلبهم يقولون بأن الأعراض خفت جدًا أو ذهبت كحرارة وبرودة القدمين في الليل أو كثرة التبول ..
٣/ ومن المقربين والزملاء من كانوا يستعملون حبوب السكر وتركوا الحبوب بعد التداوي بزيت الزيتون واستفادتهم منه.
أما من كان يستعمل الإبر وهم قليل يقولون خففنا الكمية إلى النصف ونحاول تركها بالكلية بإذن الله.
وممن جرب شرب الزيت على الريق من لم يكن مصاب بالسكري يقولون: بعد الزيت ذهبت كثير من الأوجاع كأوجاع الساقين والركب.
شاهد فيديو البروفيسور حسان شمسي باشا.
رابط مختصر
2016-12-15
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

عجيب.نت