فئران إفريقية كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية

1٬460 مشاهدة
فئران إفريقية كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية
An African giant pouched rat sniffs for traces of landmine explosives at APOPO's training facility in Morogoro on June 17, 2016. APOPO trains the rats to detect both tuberculosis and landmines at its facility. Every year landmines kill or maim thousands of people worldwide. The trained rats sniff for explosive and so are able to detect the presence of landmines far faster than conventional methods which involve metal detection. Metal detection is longer and more laborious because detection equipment picks up all metal traces in the ground including scrap metal. APOPO deploy the trained rats to work in mine affected areas like Cambodia, Lao, Vietnam and Mozambique. To date APOPO has helped countries detect 69,269 landmines which have been destroyed by the countries authorities. Land mine clearance is also crucial to farmers and citizens reclaiming and using land which was previously unavailable due to landmine risk. / AFP / CARL DE SOUZA (Photo credit should read CARL DE SOUZA/AFP/Getty Images)

الفأر القزم الأفريقي واحد من أصغر القوارض ينتشر على نطاق واسع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ويتم الاحتفاظ به كحيوان أليف في أجزاء أخرى من العالم. وهو عضو في رتيبة فئرانية التي تضم نحو 1000 نوع مختلف.

فئران إفريقية كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية

فئران إفريقية كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية
فئران إفريقية كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية

تتولى منظمة “أبوبو” التي يقع مقرها في تنزانيا ولها الرياده في استخدام الفئران الإفريقية بمهمة تدريب فئران كبيرة الحجم للبحث عن الألغام الأرضية.

وحسب رويترز، يقوم برنامج إفريقي بتدريب فئران ضخمة الحجم على استخدام أنوفها في كشف الألغام الأرضية ورصد السل لدى البشر وأيضا حماية حيوانات أخرى وذلك باكتشاف أعضاء الحيوانات التي يتم تهريبها بصورة غير قانونية من موانئ القارة.

ينظم التدريب في إطار مشروع تموله الولايات المتحدة لا يزال في مراحله الأولى ويجري فيه تدريب فئران ولدت في أكتوبر على الصعود على حاويات شحن بحثا عن قشور حيوان النانجولين (آكل النمل المدرع).

ويهدف المشروع إلى الإثبات بحلول أواخر 2017 أن حاسة الشم القوية للفئران تمكنها من تمييز المكونات التي يتم الاتجار فيها بشكل غير قانوني حتى إذا كانت مخبأة في قهوة أو غيرها من المواد التي لها رائحة في حاويات قبل شحنها في السفن للتصدير.

وقالت كيرستي برينب التي تؤيد منظمتها (صندوق الحياة البرية المعرضة للخطر) فكرة استخدام الفئران في تعقب التجارة غير القانونية في الحياة البرية “أعتقد بقوة أننا سنستطيع أثبات أنها (الفئران) تقدر على ذلك.”

وكان حيوان البانجولين وهو من الثدييات ومهدد بالانقراض لقشوره النادرة التي لها سوق رائجة في آسيا الهدف الأول للمشروع بسبب رائحته القوية مقارنة بالعاج أو قرون وحيد القرن وهو ما يمنح الفئران فرصة للنجاح.

رابط مختصر
2016-11-20 2016-11-20
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

retag