وتمتلئ مسودة الخطاب بالبقع والشطب والتصحيحات. وقد كتبت خلال فترة شهدت أزمة سياسية في مارس من عام 1783 في نهاية حرب الاستقلال الأميركية.

وجاء في الخطاب الذي لم يرسله الملك: “لذا عقدت العزم على التخلي عن تاجي وكل السلطات المتعلقة به لأمير ويلز، أكبر أبنائي والوريث الشرعي”.

والخطاب ضمن مجموعة من 350 ألف وثيقة من الأرشيف الملكي تم نسخها رقميا، وسيجري تحميلها على موقع على الإنترنت، ليتسنى للناس الاطلاع عليها، وللمؤرخين دراستها ابتداء من اليوم السبت.

وتتضمن الوثائق رسائل شخصية بين الملك جورج وزوجته شارلوت، وفواتير منزلية، وعددا هائلا من الرسائل بين الملك والحكومة، وبها ملاحظات تفصيلية عن الحرب في أميركا. كما تتضمن أيضا كتيب تعليمات من والد جورج بشأن الملكية.

والملك جورج الثالث أطول ملوك بريطانيا جلوسا على العرش، وكان ذلك من 1760 وحتى 1820.

وعانى مشكلات صحية في الفترة الأخيرة من حياته، وهو ما تم توثيقه في فيلم (ذا مادنيس أوف كينغ جورج) أو (جنون الملك جورج) الذي تم إنتاجه عام 1994 وحاز على عدد من الجوائز.

وكان ولي العهد الحالي الأمير تشارلز قد قال إن التاريخ ظلم الملك جورج حين وصمه بالجنون، وبأنه الملك الذي فقد أميركا، في حين أنه من أكثر ملوك بريطانيا صلاحا وثقافة، ومن أكثر من أسيء فهمهم أيضا.