بعد عام من البيعة.. مواقف للملك سلمان حولت العالم نحو الرياض

wait... مشاهدةآخر تحديث : الأربعاء 13 يناير 2016 - 5:07 مساءً

عرف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، منذ عُين أميرًا لمنطقة الرياض وقبل مبايعته وليًا للعهد بأعوام كثيرة، بأعماله وجهوده الخيرية الواسعة، حيث تولى فخريًا وفعليًا رئاسة عدد من المؤسسات والهيئات والمراكز   إضافة لكونه أميرًا مقاتلًا من طراز خاص شارك في صد العدوان الثلاثي على مصر وشارك في إدارة عدد من اللجان الإنسانية والخدمية التي تولت مسؤوليات أعمال الدعم والإغاثة في عدد من المناطق المنكوبة حول العالم سواء المناطق المتضررة بالحروب أو بالكوارث الطبيعية. وقد أظهرت شخصية خادم الحرمن الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قائد العزم والحزم، مواقف عدة خلال عام، منذ مبايعته ملًكا للمملكة خلفًا لأخيه الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود, جذبت انتباه العالم وأبهرت الكثيرين من المواطنين العرب وغيرهم ومن أهم هذه المواقف وفقا لموقع ماب نيوز:

1- عاصفة الحزم :

وهي العملية العسكرية التي شنتها مقاتلات تحالف عربي بزغ ضياء فجره بين عشية وضحاها استيقط العالم على نبأ إعلانه وعلى وقع استهدافه لمعاقل ومراكز تجمع عناصر ميلشيا الحوثي الانقلابية التي استولت على الحكم في اليمن بانقلاب عسكري مُسلح على شرعية الرئيس اليمني عبد ربه هادي منصور، والعاصفة التي وصفتها الآراء العربية بأنها نصرة المظلوم.. وردع الظالمين ومجابهة الأخطار التي تحيط بالدول العربية.

التحالف الذي جاء تحت لواء قيادة المملكة كشف عن مواقف خادم الحرمين الشريفين في سرعة القرارات الحازمة والردود الصارمة على قوى الإرهاب.

2 –  زيارة مصابي حادث رافعة الحرم المكي:

وهو الحادث الذي سبق موسم الحج الماضي بأيام وهي أهم مناسبة دينية تختص بها السعودية وتقوم قيادتها على توفير كافة سبل الراحة والتيسير على الحجيج المسلمين من كل الجنسيات، وبسبب الرياح الشديدة سقطت إحدى الرافعات على المتواجدين والمصلين بالحرم المكي مخلفة عددا من الشهداء والمصابين، فما كان من خدام الحرمين الشريفين إلا أن وجه بسرعة فائقة كل المسئولين للاهتمام بالحادث وتداعياته وسرعة نقل المصابين وتلقيهم الإسعافات الطبية اللازمة وتعويضهم وأسر الضحايا الذين فقدوا حياتهم، كذلك قام الملك سلمان بزيارة المصابين بنفسه، ما كان له أبلغ الأثر في نفوسهم وذوي الضحايا.

3 –  التحول الاقتصادي :

الرؤية الاقتصادية الجديدة التي عبرت عنها قرارات خادم الحرمين الشريفين لمواجهة التقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية والبورصات بعد هبوط سعر خام البرنت لأقل مستوى له منذ أكثر من 11 عاما، وكذلك جاء الإعلان عن ميزانية العام الجديد ومن قبله برنامج التحول الوطني الذي أعلن عنه الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد ووزير الدفاع، بتوجيهات من والده الملك سلمان، كخطوات عملاقة نحو المستقبل لاقتصاد يعتمد على نظريات اقتصاديات السوق الحر لا على النفط ويتسم بالمرونة والقدرة على مواجهة ومجابهة كافة التحديات.

4- اقتلاع جذور الإرهاب :

من ضمن مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، تنفيذ الحكم القضائي بإعدام 47 متهمًا بالإرهاب والتحريض على الجرائم ضد الوطن ورجاله والفتن الطائفية من بينهم نمر باقر النمر، الذي صرخت من أجله إيران كثيرًا، بسبب مذهبه الشيعي متجاهلة جرائمه، والذي تم في مطلع هذا العام، الموقف الذي دل على الرغبة الحقيقية والعمل الجاد في محاربة رؤوس الفكر الضال والتطرف والإرهاب.

5 –  قطع العلاقات الدبلوماسية:

القرار الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين عقب التجاوزات والتصريحات التي اعتُبرت تدخًلا إيرانيا غير مقبولا في الشأن السعودي الداخلي والذي جاء بعد تهاون وتكاسل السلطات الأمنية الإيرانية من حماية مقار بعثة خادم الحرمين الشريفين الدبلوماسية، السفارة والقنصلية السعودية، في تواطؤ صريح مع بعض المحتجين الإيرانيين الشيعة على إعدام نمر باقر النمر الذين اقتحموا المقرات بكل سهولة دون مقاومة أمنية تُذكر وقاموا بسرقة محتوياتها وإضرام النيران فيها.

المواقف الخمس سالفة الذكر تناولتها الصحف العالمية باهتمام بالغ موضحة من خلالها أن المملكة العربية السعودية دخلت عهدا جديدا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والذي لديه من الخبرة الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والعمل التطوعي والعام والرؤية الثاقبة والأفكار الجديدة التي ستعبر بالمملكة من المخاطر الإقليمية والمحلية التي تعيشها الدول العربية في الوقت الراهن.

رابط مختصر
2016-01-13 2016-01-13
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

top