أفعى الجرس السامة أثناء هجومها على فرائسها في بيئتها الطبيعية

141 مشاهدة
2017 01 15
2017 01 15

الأفاعي ذوات الجرس هي مجموعة من الثعابين السامة وهناك 32 نوعًا معروفًا من أنواع الأفعى ذات الجرس، وما يتراوح بين 65 و70 نوعًا فرعيًا،ترجع أصولها جميعًا إلى الأمريكتين، ويتراوح نطاق وجودها من جنوب ألبرتا وجنوب كولومبيا البريطانية في كندا إلى وسط الأرجنتين.

أفعى الجرس السامة أثناء هجومها على فرائسها في بيئتها الطبيعية

أفعى الجرس السامة أثناء هجومها على فرائسها في بيئتها الطبيعية
أفعى الجرس السامة أثناء هجومها على فرائسها في بيئتها الطبيعية

سجل مقطع فيديو هائل أفعى جرس سامة، وهي في لحظات هجوم على فرائسها في بيئتها الطبيعية. وأتاح استخدام تقنيات جديدة في التصوير نافذة لرصد أداء الحيات الطبيعي خلال تنفيذ الهجمات القاتلة ضد فرائسها. وفي المقطع المسجل بالأشعة تحت الحمراء، والذي نشر السبت، تبدو الأفعى الجرس، وهي تقفز لاصطياد فأر صغير من نوع الكنغر في صحراء نيو مكسيكو. ونفذت الأفعى التي كانت ملتفة في مخبأها هجومها على الفأر على نحو مفاجئ، ولكن الأخير استطاع المراوغة والهروب في آخر لحظة من اللدغة القاتلة ببراعة فائقة. وجاء المشهد المذهل في دراسة جديدة سلطت الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في مساعدة العلماء على تفسير أداء المفترس والفريسة في صراع الحياة والموت من أجل البقاء. ولتسجيل المشهد الذي لم يستغرق إلا لحظة أو لحظتين أثناء محاولة الحية افتراس الفأر، سجل الباحثون مقطع الفيديو بسرعة 500 إطار في الثانية، وأعادوا عرضه بخمسة في المئة فقط من سرعته الطبيعية. والتقط الفيديو ليلا، بعد أن تتبع الباحثون الحية بواسطة جهاز بث موجات مثبت بها، ووضعوا كاميراتهم بالقرب من الموقع الذي قبعت فيه الحية ملتفة حول نفسها في كمين انتظاراً للضحية القادمة. وفي ظل استخدام وحدات إضاءة بالأشعة تحت الحمراء، قبع الباحثون في انتظار الضحية، وعندما ظهر الفأر قرب الحية الكامنة شرعوا بتسجيل المقطع. وخلال التجارب، سجل الباحثون 4 محاولات ناجحة لاصطياد الضحايا، و4 محاولات أخرى فاشلة. واكتشف الباحثون أن الحية تهاجم بإيقاع أسرع من المتوقع، كما أن فأر الكنغر يمتلك طاقة تمكنه من القفز عالياً على ارتفاع كبير من وضع الثبات.

مقطع الفيديو:

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.